من أنا؟؟؟
في هذا الحيز من العالم … سأهمس … لكن بصراخ هذه المرة… عجيييييب…
يقولون أن الذي يبلغ الثلاثين يكون أكثر اتزانا … ويفكر بعقل أكثر من ذي قبل…
فهل يا ترى قربي لهذه المرحلة هو السبب في تغير تفكيري … أم أن كثر الضرب على الحديد يفك اللحام؟؟؟
الاسم: هيثم جمال الدين
العمر: 29 سنة
الحالة الاجتماعية: متزوج… أحب مجاهد وأتمناه كاسمه (فالشهيد يشفع لسبعين من أقاربه)…. وأحب دانة وأتمناها كاسمها أيضا (فلا يصل لها إلا من يستحقها)…
المكان: كوالالمبور - ماليزيا…
العمل: موظف في جامعة الملتيميديا كمساعد مدير في قسم القبول والتسجيل - سايبر جايا
ولدت ونشأت في أرض مكة الحبيبة… استنشقت نسيمها… ومتعت عيني بشموخها… شربت من مائها … وأكلت من خيراتها… درست بمدارسها … يعنييييييييييييييييييييي مكاااااااااااااوي…..
عشت حياة انطوائية نوعا ما … ولكني جرّبت كل صالح وطالح… حالي حال كثير من الشباب اليوم …. أصدقائي كانوا بعدد الأصابع … معروف عني بالهدوء… الصبر… السماح لمن يخطأ بحقي ويعتذر… قال عني مدرس القرآن الكريم الأستاذ عبد الحفيظ المليباري في آخر سنة عندما أراد صديقي أن يحرجني أمام المدرس… “هذا شعره طويل” لم يكن شعري طويلا لدرجة وصوله للذقن… حينها قال المدرس: “هيثم طالب يسمع الكلام وهاديء.. وسيقصر”.
والآن أصدقائي كثر والحمد لله… من السعودية والسودان ومصر وفلسطين وليبيا والأردن والمغرب وتشاد … كثير كثير… الحمد لله… ومازال اعتراف صديق لي أمام أخي الصغير وواحد من الأصدقاء عندما دار الحديث بيننا نحن الأربعة عن الفرق بين الحبيب والعزيز فقال: “هيثم مو حبيب، هو عزيز أتعرف ليش؟؟ العزيز أعلى مرتبة من الحب… وهيثم الوحيد في الجامعة اللي اتخرج منها وما في أي أحد شايل عليه حاجة أو هو شايل على أحد”" انتهى كلامه… اللهم لك الحمد…
خروجي من مكة إلى ماليزيا كان غصبا عني… وذلك لإكمال مرحلة البكلريوس… وكانت الحياة مختلفة تماما عنما كنت فيه في مكة … ولكني الآن أحمد الله على أن أتيت إلى ماليزيا … تغيرت 180 درجة … فالحمد لله..
فأنا ببساطة … أحب البساطة في كل شيء … لا أحب الحسد … وأكره الخيانة… وأموووووت في الإخلاص في الحب…
أخوكم هيثم أبو مجاهد