أرشيف ‘هذايانات’ التصنيف

اعذريني…

يوليو 3, 2008

هذا أنا لن أتغير .. كلاسيكي لأبعد الحدود.. أحب القديم من الأشياء.. ولكني في نفس الوقت أحب مجاراة العصر … أحب مواكبة التقدم مع الحفاظ على قديمي…

صرخت وقالت: هذا أمر صغير لا يتطلب منك هذا الغضب الغير مبرر..

صمت حلّ على أركان تلك الغرفة التي تخترقها إضاءة خافتة كادت تختفي من هذه الصرخة… حينها تذكرت قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: “.. ان الشيطان قد يأس ان يعبد فى ارضكم هذه ولكنه قد رضى ان يطاع فيما سوى ذلك مما تحقرون من اعمالكم”

أسألة كثيرة حامت حولي.. لا أعرف بما أبدأ.. استجمعت أفكاري التي بعثرتها تلك الجملة … وبقدر الإمكان حاولت الابتعاد عن الماضي التي بها طُعنت وهزّت كياني…

فاعذريني…

ذاك بيتي…

ابني وبنتبّي…

إليه أفوض أمرك وأمري..

لا تتعجبي..

سنة الله والرسول حبي…

عنها عدلت وملتي…

من بعد وضوح أمسي…

فيا حبيبتي …

اعذريني…

 

وصلت الرسالة …

يونيو 27, 2008

عشرة رسائل مرسلة إليه … وبعد هذا كله تريدني أن أحس… أن أشعر… أقصد.. أن أكون ميتاً.

أتعرفين لماذا؟؟؟ لماذا هذا الشعور نحوي… ولكن مع غيري مختلف… … لأن الطبع يغلب التطبع…

لماذا دائما تريدين أن أكون فارس لأحلامك في الوقت الذي تريدين أن تكوني أميرة لغيري… دائما صوتك يعلو فيما تظنين أنه الصح – في نظرك – وصراخك يختفي عند يقينك بالوقوع في الخطأ… (يقولون أن هذه بهارات الحياة) …. نعم … لكن البهارات هذه المرة زادت وأفسدت الطبخة…

غرستي فيّ أربع نباتات سامة من قبل… في مزرعة لا يعرف للحقد والكره مكان… في مزرعة كلها ماء صافية فإن أتت عليه نقطة من شيء نجس لا تؤثر على طهارتها… ولكني أخاف من أن القطرات تزيد فتنجس هذا الماء…

نعم … رسالتك وصلت وقرأتها … وفهمتها وأفقت … فأنا لن أهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء

نعم

وصلت الرسالة الـ 11